icon

DO GOOD FOR OTHERS

shape
shape

بيان بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للإبادة الجماعية بحق الإيزيديين

  • 3 August، 2025

بيان بمناسبة الذكرى الحادية عشرة للإبادة الجماعية بحق الإيزيديين

في مثل هذا اليوم من كل عام، يقف الإيزيديون في سنجار ومختلف أنحاء العالم، ومعهم كل المؤمنين بالعدالة والكرامة الإنسانية، لإحياء ذكرى واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العصر الحديث: الإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحقهم في الثالث من أغسطس عام 2014.

تمرّ اليوم الذكرى الحادية عشرة لتلك الجريمة، التي ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي بوحشية لا تزال آثارها حيّة في ذاكرة الضحايا وضمير الإنسانية. لقد نفّذ التنظيم هجومه على الشعب الإيزيدي في سنجار بنيّة معلنة للقضاء على وجوده، عبر سلسلة من الانتهاكات الممنهجة، شملت:

  • القتل الجماعي،

  • الاستعباد الجنسي للنساء والفتيات،

  • التعذيب،

  • التحويل القسري للدين،

  • اختطاف آلاف الأطفال وغسل أدمغتهم،

  • السعي إلى محو الهوية الثقافية والدينية للإيزيديين.

إن مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، إذ يستحضر هذه الفاجعة الأليمة، يعبّر عن تضامنه الكامل مع الضحايا وذويهم، ويجدّد دعوته إلى:

  1. تحقيق العدالة الدولية عبر محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة أمام محاكم نزيهة.

  2. ضمان حق الإيزيديين في العودة الآمنة إلى مناطقهم، وتعويضهم عن الخسائر المادية والمعنوية.

  3. حماية الأقليات الدينية والإثنية في العراق وسائر دول المنطقة من جرائم الكراهية والعنف الطائفي.

  4. الاعتراف العالمي بالإبادة الإيزيدية كجريمة ضد الإنسانية، ومحو آثارها من خلال برامج تأهيلية ونفسية وتعليمية للناجين والناجيات.

نقف اليوم جميعًا إجلالًا لذكرى الضحايا، وتأكيدًا على أن العدالة هي الطريق الوحيد للسلام والكرامة الإنسانية.